جوجل تختبر تحديثًا جديدًا لمساعدها الذكي “جيميني” بتصميم يشبه إنستغرام
في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانتها في عالم الذكاء الاصطناعي التوليدي، كشفت تقارير تقنية عالمية أن شركة جوجل تعمل حاليًا على تحديث شامل لمساعدها الذكي “جيميني”، يتضمن تصميمًا جديدًا كليًا يدمج بين الذكاء الاصطناعي وتجربة التصفح البصري التفاعلي.
واجهة جديدة مستوحاة من شبكات التواصل
يأتي التصميم الجديد لواجهة “جيميني” بمفهوم مختلف تمامًا عن الإصدارات السابقة، إذ يعتمد على موجز للأخبار والمحتوى القابل للتمرير بطريقة تشبه تطبيق إنستغرام، ما يمنح المستخدم تجربة أكثر تفاعلًا وحيوية عند استخدام المساعد الذكي، حيث يمكن التمرير بين مواضيع متنوعة تشمل الأخبار والتوصيات والمطالبات الإبداعية، بدلًا من الشكل التقليدي القائم على الحوار النصي فقط.
منافسة متصاعدة في سوق المساعدين الذكيين
ووفقًا للتقارير، فإن جوجل تسعى من خلال هذا التحديث إلى تعزيز تنافسية “جيميني” أمام روبوتات الدردشة الذكية الأخرى مثل “شات جي بي تي” و”ديب سيك” و”بيربليكستي”، خصوصًا مع ازدياد إقبال المستخدمين على الأدوات التفاعلية متعددة الوسائط التي تجمع بين النص والصور والتصميمات التوليدية، مما يجعل تجربة الاستخدام أكثر غنى وتنوعًا.
تصميم بسيط وميزات متقدمة
تتميز الواجهة الجديدة بقدر كبير من البساطة والوضوح، إذ يظهر مربع نصي في أسفل الشاشة للتفاعل المباشر مع المساعد، بينما تتوزع في الأعلى بطاقات قابلة للتمرير تحتوي على مقترحات وموضوعات ترحيبية وخيارات سريعة مثل “تصميم صورة” أو “بحث عميق”، وهي أدوات تمنح المستخدم وصولًا سريعًا إلى قدرات جيميني المختلفة دون الحاجة إلى إدخال أوامر معقدة.
قدرات جديدة في توليد الصور والبرمجة
وعلى الرغم من أن الواجهة الجديدة لم تُطرح رسميًا بعد، فقد تمكن بعض المبرمجين من تفعيلها باستخدام أساليب الهندسة العكسية داخل شيفرة التطبيق، ما أتاح لهم عرض أمثلة مبكرة من مميزاتها، حيث تضمنت مطالبات مثل “انقلني إلى الفضاء السحيق”، و”امنحني مظهرًا جرونجيًا عتيقًا”، و”اختبرني في أساسيات علم الأحياء”، وهي أمثلة توضح قدرة “جيميني” على التفاعل الإبداعي، سواء في توليد الصور أو تقديم محتوى تعليمي وتفاعلي متنوع.
تجربة بصرية أكثر جاذبية
ويبدو أن الهدف من هذا التحديث هو تحويل تجربة استخدام جيميني إلى منصة تفاعلية بصرية شبيهة بالتطبيقات الاجتماعية، بحيث يحصل المستخدم على محتوى متجدد ومثير للاهتمام عند كل جلسة استخدام، مع واجهة مرنة تسهّل الوصول إلى إمكانات المساعد المختلفة، وتقدم تجربة أكثر قربًا من طريقة تصفح المستخدمين اليومية في تطبيقات مثل إنستغرام وتيك توك.
